المنجي بوسنينة

632

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الذي رويت عنه كثير من أخبار مدوّنة أبي غانم الخراسانيّ . ومن الحجاز : أمثال محمّد بن سلمة المدني ، وأبي سفيان محبوب بن الرّحيل بن هبيرة القرشيّ المكّي ، وأبي الحرّ عليّ بن الحصين . ومن عمان : أمثال الرّبيع بن حبيب الفراهيدي ( 175 ه - 791 م ) الذّي دوّن ما رواه من أحاديث عن شيخه ، وأبي حمزة المختار بن عوف الأزدي ( 131 ه - 748 م ) ، وبلج بن عقبة الفراهيدي ( 131 ه - 748 م ) ، والجلندي بن مسعود ( 134 ه - 751 م ) ( الذي أقام إمامة الظّهور بعمان ) ، وشبيب بن عطيّة ( بعد 131 ه - 748 م ) ، والفضل بن جندب ( ؟ ) . ومن اليمن : أمثال سلمة بن سعد الحضرمي ناشر الدّعوة في بلاد المغرب ، وعبد اللّه بن يحيى الكندي المعروف بطالب الحقّ ( 131 ه - 748 م ) الذي أقام إمامة الظّهور باليمن ، وأبي الخطّاب عبد الأعلى المعافري الحميري ( 144 ه - 761 م ) الذي أقام إمامة الظّهور بطرابلس ليبيا ، وأبي المؤرّج عمر بن محمّد العمدي وهو واحد ممّن رويت عنهم مدوّنة أبي غانم الخراسانيّ . . . ومن خراسان : أمثال هلال بن عطيّة الخراسانيّ ، وأبي عبد اللّه هاشم بن عبد اللّه الخراسانيّ ، وأبي عيسى الخراسانيّ . . . ومن مصر : أمثال محمّد بن عبّاد المصريّ ، وعيسى بن علقمة المصريّ . ومن شمال إفريقيا : أمثال أبي عبد اللّه محمّد بن عبد الحميد بن مغطير الجناوني النّفوسي ، وقد أخذ العلم عن الإمام قبل أن يحرّر المسائل ، وحملة العلم إلى المغرب وهم : أبو درار إسماعيل بن درار الغدامسيّ اللّيبيّ ، وعبد الرّحمان ابن رستم الفارسيّ القيروانيّ الذي أقام إمامة الظّهور بتاهرت بالمغرب الأوسط ( 171 ه - 787 م ) ، وعاصم السّدراتي ولعلّه من المغرب الأوسط ، وأبو داود القبليّ النّفزاوي التّونسي . . . وإنّه لمن المفيد هنا ما دمنا مع الإمام أبي عبيدة الحركيّ أن نعدّد ذكر من أقاموا إمامة الظّهور في حياته وبأمر منه وإثر وفاته لأنّ عملهم لم يكن إلّا ثمرة مكابدته الطّويلة وتخطيطه القويم . أمّا في حياته وبمشورة منه ومن معه فكانت : - دولة الإمام طالب الحقّ عبد اللّه بن يحيى الكندي . - دولة الإمام أبي الخطّاب عبد الأعلى المعافري بطرابلس ( 140 - 144 ه / 757 - 761 م ) [ د . عوض خليفات ، نشأة الحركة الإباضيّة ، 146 ] . - دولة الإمام الجلندي بن مسعود في عمان وقد انعقدت إثر سقوط دولة الإمام طالب الحقّ باليمن . [ ن . م ، 116 ] . وأمّا إثر وفاته فكانت دولة الإمام عبد الرّحمان بن رستم بتاهرت بالمغرب الأوسط ( 160 - 171 ه / 776 - 787 م ) . [ بحّاز ، إبراهيم بكير ، الدّولة الرّستميّة ، 110 ] . ولا يفوتنا هنا أن نبيّن أنّ هذه النّتائج لم يحصل عليها بجهده الخاصّ وإنّما قد أعانه عليها ثلّة من المشائخ الفضلاء هم النّواة